-->

مجلة تغريدات النوارس ...... صحيفة الكترونية ..... ادبية ... فنية ..... ثقافية

قراءة فنية في " كُتَّاب أبي" للكاتبة زهرة الحواشي.. بقلم / لطيفة الشامخ.... مجلة تغريدات النوارس

قراءة فنية في " كُتَّاب أبي" للكاتبة زهرة الحواشي.. بقلم / لطيفة الشامخ.... مجلة تغريدات النوارس

     








    قراءة فنية في " كُتَّاب أبي" للكاتبة زهرة الحواشي.. بقلم / لطيفة الشامخ.... مجلة تغريدات النوارس


    قراءة فنية في كتاب " كُتَّاب أبي" للكاتبة زهرة الحواشي
    1/ البيانات الإرشادية للكتاب:
    *- ​اسم الكاتبة: زهرة الحواشي (في أعلى اليسار).
    *- ​العنوان: كُتّاب أبي: ( كتب بخط عريض باللون الأحمر الداكن وبتشكيل دقيق).
    *- ​العنوان الفرعي: شواهد... وشوارد: (كتب باللون الأزرق الداكن أسفل العنوان الرئيسي).
    *- ​التصنيف الأدبي: أقاصيص ومذكرات ( كتبت في الأسفل تحت الصورة ثم تاريخ الإصدار).
    ​2/ القراءة البصرية والرمزية:
    *- ​الخلفية العامة: تأتي الخلفية بنسيج يدمج بين درجات الأخضر الفاتح والرمادي والأبيض تشبه ملمس الجدران العتيقة أو الورق القديم أو حتى ضربات فرشاة تجريدية مما يضفي طابعاً من الأصالة والعمق والذاكرة.
    *- ​الصورة المركزية: ​تحتل منتصف الغلاف صورة فوتوغرافية حقيقية داخل إطار أزرق بسيط.
    ​تظهر في الصورة سيدة ترتدي معطفاً وقبعة باللون الأسود وتحمل حقيبة يد حمراء وأخرى زرقاء.. وتبدو السيدة مبتسمة فلمن تهدي تلك الابتسامة؟.
    *- المكان الخلفي: تقف السيدة في مكان مفتوح يشبه محطة قطار قديمة أو مسار سكة حديدية ريفية (يظهر على اليسار مبنى المحطة في الخلفية مع مساحات خضراء وأشجار جافة).​
    *- الرمزية: السفر.. محطات العمر.. العودة إلى الماضي.. أو الرحيل.. والمحطة دائماً رمز للانتظار اللقاء أو الوداع وهو ما يتناغم تماماً مع فكرة "المذكرات".
    3/ ​قراءة إجمالية للغلاف:
    *- ​الغلاف يجمع بين شجن الذاكرة (العنوان "كُتَّاب أبي" "أقاصيص ومذكرات") وصورة محطة القطار (الخلفية العتيقة)، وبين حيوية الحاضر (اللون الأحمر في العنوان).
    *- العنوان الفرعي "شواهد وشوارد" يشي بأن الكتاب يضم لمحات ومواقف ثبتت في الذاكرة (شواهد) وأفكاراً أو حكايات عابرة (شوارد).
    4/ مسح بسيط لمحتوى الكتاب:
    أنطلق من المرأة في صورة الغلاف وهي تقف بين السكك في فضاء مفتوح يظهر كمحطة قديمة.. تبدو هذه السيدة التي لا يخفى عنا وجهها(شخص الكاتبة) أنها في عودة إلى موطنها.. أراها تعود كشخص طبيعي، كما توحي لي أنها تعود كذاكرة، لتفتح لنا صفحات هذا الكتاب، تستحضر الماضي وتصوغه في أقاصيص وشواهد، فنجدها تمسك باللحظات الهاربة من العمر، توثّقها وتثبّتها على الورق لتقول إلى القادمين على مسافات الزمن الآتي إليكم ما حدث، وهي لا تكتفي بالكتابة عمّا عايشته وكانت شاهدة عليه بل كتبت لنا عمّا وصلها عن طريق الرواية لمن سبقوها في الجيل.
    5/ خلاصة القول:
    في " كُتّاب أبي" كما عودتنا الكاتبة زهرة الحواشي في كتاباتها فهي توثّق الحدث والزمان والمكان، توثّق للعادات والتقاليد والهوية خشية النسيان.
    فهذا الكتاب هو التاريخ الذي لا يُدَرَّس في المدارس.
    وقد سألت نفسي كثيرا لماذا لم تقم الكاتبة بتجميع هذه الأقاصيص والشواهد في رواية، فمحتوى الكتاب بكل تلك الأحداث والشخصيات يوحي برواية تؤثث المكتبة العربية.
    لطيفة الشامخي _ تونس
    مجلة تغريدات النوارس
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع مجلة تغريدات النوارس .

    إرسال تعليق

    تابعنا

    تغريدات النوارس
    اعلان
    اعلان
    اعلان
    اعلان
    اعلان