-->

مجلة تغريدات النوارس ...... صحيفة الكترونية ..... ادبية ... فنية ..... ثقافية

سائق شاحنة ضحى بحياته لإنقاذ مدينة من كارثة محققة.... مجلة تغريدات النوارس

سائق شاحنة ضحى بحياته لإنقاذ مدينة من كارثة محققة.... مجلة تغريدات النوارس

     





    سائق شاحنة ضحى بحياته لإنقاذ مدينة من كارثة محققة.... مجلة تغريدات النوارس


    وقعت الحادثة في محطة وقود بمدينة العاشر من رمضان التابعة لمحافظة الشرقية، عندما اندلعت النيران بشكل مفاجئ نتيجة انفجار تانك سيارة نقل وقود بسبب ارتفاع درجة حرارته. وفي لحظات قليلة، تحول المشهد إلى تهديد حقيقي بانفجار ضخم، كان من الممكن أن يمتد إلى المناطق السكنية القريبة، بل ويحول المحطة إلى كتلة من النيران، مخلفًا دمارًا واسعًا وخسائر في الأرواح.
    وسط الصرخات والدخان الكثيف، برز خالد عبد العال سائق الشاحنة كبطل لا يعرف الخوف، وقفز إلى مقعد القيادة بينما كانت ألسنة اللهب تلتهم السيارة، وانطلق بها خارج المحطة محاولًا إنقاذ ما يمكن إنقاذه. وبفضل سرعة تصرفه وشجاعته الفائقة، نجح في إخراج الشاحنة المحترقة إلى الشارع، بعيدًا عن خزانات الوقود داخل المحطة، ليمنع بذلك كارثة محققة.
    ورغم نجاحه في منع الكارثة، لم ينج خالد من آثار الحريق، إذ أصيب بحروق بالغة نقل على إثرها من مستشفى محلي إلى مستشفى أهل مصر للحروق لتلقي العلاج، إذ ظل في العناية المركزة حتى لفظ أنفاسه الأخيرة، شهيدًا للواجب والبطولة.
    تكريم رسمي وشعبي للبطل
    وسرعان ما تحولت مواقع التواصل الاجتماعي إلى منصات إشادة وتكريم شهيد الشهامة، إذ تداول المواطنون صورًا ومقاطع فيديو للسائق البطل أثناء إنقاذه للموقف، مصحوبة بكلمات فخر وإعجاب، ولتخليد ذكراه، أعلن المهندس علاء عبد اللاه مصطفى، رئيس جهاز تنمية مدينة العاشر من رمضان، إطلاق اسم خالد محمد شوقي عبد العالي على أحد شوارع المدينة، تكريمًا لبطولته وتضحيته النادرة.
    كما تقرر إقامة عزاء رسمي يوم الأربعاء المقبل، بعد صلاة المغرب، في دار المناسبات بمنطقة الأردنية، بحضور رسمي وشعبي واسع، تعبيرًا عن الامتنان لرجل قدم روحه من أجل سلامة الآخرين.
    تفاصيل الحريق والتحقيقات
    وكانت مديرية أمن الشرقية قد تلقت بلاغًا باندلاع حريق كبير داخل محطة الوقود، وعلى الفور تم الدفع بأربع سيارات إطفاء للسيطرة على النيران. وأسفر الحريق عن إصابة أربعة أشخاص، من بينهم السائق خالد عبد العال، قبل أن يتم تحرير محضر بالواقعة وإحالته للنيابة العامة لمباشرة التحقيقات






    بيان صادر عن وزارة البترول والثروة المعدنية:






    تنعي وزارة البترول والثروة المعدنية وجميع العاملين بقطاع البترول ببالغ الحزن؛ البطل/ خالد محمد شوقي، الذي وافته المنية اليوم متأثرًا بإصابته، بعد أن ضرب أروع أمثلة البطولة والتضحية والإيثار والحرص على حياة الآخرين، مقدمًا روحه الطاهرة فداءً لسلامة زملائه والمواطنين المتواجدين بموقع حادث احتراق سيارة إمداد بالبنزين في منطقة العاشر من رمضان.
    لقد أظهر البطل شجاعة نادرة وإخلاصًا فائقًا، حين تحرك بمركبته المشتعلة لإبعادها عن موقع الخطر، مما حال دون وقوع تفاقم الحريق وامتداده إلى محطة البنزين مما كان له بالغ الأثر في الحفاظ على الأرواح والحيلولة دون وقوع المزيد من الضحايا.
    وإن وزارة البترول والثروة المعدنية، إذ تنعى هذا البطل، لتتقدم بخالص التعازي وأسمى معاني الاحترام والتقدير لأسرة الفقيد، الذي ستظل تضحيته علامة مضيئة في سجل الشرف لرجال قطاع البترول المصري، ومصدر فخر واعتزاز لأهله وزملائه من بعده. سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أسرته الكريمة وذويه وزملاءه الصبر والسلوان.







    رئيس الوزراء ينعي خالد محمد شوقي بطل واقعة حريق محطة بنزين العاشر من رمضان
    .. ويكلف وزيري البترول والتضامن بصرف مكافأة مجزية ورصد معاش استثنائي وتكريم أسرته تقديراً وعرفاناً
    ينعي الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، ببالغ الحزن والأسى، البطل/ خالد محمد شوقي، الذي وافته المنية اليوم؛ متأثرًا بإصابته، بعد أن قدم نموذجاً للبطولة والتضحية، حين افتدى بروحه المواطنين، في حادث احتراق سيارة امداد بالبنزين في منطقة العاشر من رمضان.





    وأعرب رئيس الوزراء عن خالص التعازي وعميق المواساة، إلى أسرة البطل، مُعتبراً أنه كان رمزاً للفداء وسرعة التصرف في موقفٍ بالغ الخطورة، بإيجابية جنبت الكثير من الضحايا والدمار، وحافظت على العديد من الأرواح والممتلكات.
    وكلف الدكتور مصطفى مدبولي، وزيري البترول والثروة المعدنية، والتضامن الإجتماعي، بالتنسيق الفوري، لصرف مكافأة مجزية لأسرة البطل، ورصد معاشٍ استثنائي لها، وتكريمها، على النحو الذي يعكس معاني التقدير لتضحيته، والعرفان لجسارته التي ستظل خالدة في الوجدان.
    وأكد الدكتور مصطفى مدبولى تقدير الحكومة، بل والشعب المصرى بوجه عام، لهذه النماذج المضيئة فى المجتمع، وحرصها على إعلاء مكانتها، لتكون قدوة للآخرين.
    جدير بالذكر أن المهندس علاء عبداللاه، رئيس جهاز تنمية مدينة العاشر من رمضان، قد قرر إطلاق اسم السائق البطل خالد محمد شوقي عبد العال، على أحد شوارع المدينة، تخليدًا لذكراه وتكريمًا لموقفه البطولي الذي عبّر عن أسمى معاني الشجاعة والإخلاص في العمل.

    بيان صادر عن وزارة العمل:







    قرر وزير العمل السيد/ محمد جبران ،اليوم الأحد، صرف مبلغ 200 ألف جنيه لأسرة السائق الشهيد البطل خالد محمد شوقي، سائق شاحنة مواد بترولية من قرية مبارك التابعة لمركز بني عبيد في محافظة الدقهلية، الذي توفي متأثرًا بإصابته بعد أن هبّ لإنقاذ منطقة بأسرها من كارثة محققة في مدينة العاشر من رمضان، بأن سارع إلى إبعاد سيارة إمداد بالوقود إثر اشتعالها، فافتدى بجسمه وروحه أهل المنطقة، وزملاءه، والمكان بأكمله.. ووجه الوزير، الإدارات المختصة بالوزارة بالمتابعة والإجراءات اللازمة لصرف هذا المبلغ في أسرع وقت ممكن.
    وتقدم الوزير جبران إلى أسرة الشهيد البطل بخالص العزاء، داعيًا الله أن يسكنه فسيح جناته، ويجعل قبره روضة من رياض الجنة، ويسكنه منزلة الشهداء، وقال أنه قدوة لمجتمعه، وضرب المثل في التضحية والفداء.






    مجلة تغريدات النوارس
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع مجلة تغريدات النوارس .

    إرسال تعليق

    تابعنا

    تغريدات النوارس
    اعلان
    اعلان
    اعلان
    اعلان
    اعلان