-->

مجلة تغريدات النوارس ...... صحيفة الكترونية ..... ادبية ... فنية ..... ثقافية

تفجير الطاقة الأبداعية عندالابناء ....بقلم الكاتبة /سميرة محمودى

تفجير الطاقة الأبداعية عندالابناء ....بقلم الكاتبة /سميرة محمودى

     






     










    تفجير الطاقة الأبداعية عندالابناء ....بقلم الكاتبة /سميرة محمودى




    سميرة محمودى











    ان تفجير الطاقة الأبداعية عند الابناء يعتمد علي
    1_الاسرة
    الاسرة ومدي تفهم الاب والام وكل العائلة لاهمية هذه الطاقة
    فلا يجب ان تقيد حريته لأختيار مجال معين للدراسة والتركيز علي التحصيل العلمي فحسب
    وكما اعتادت الكثير من الاسر المصرية قبل ذلك ان كل اهداف الاب والام ان يكون ابنهم او ابنتهم طبيبة او مهندسة فيكرسون مجهوداتهم للتحصيل العلمي فقط سواء عندهم الرغبة ام لا
    وتحدث الصدمة في الثانوية العامة حينما يخفق الطالب في تحصيل مايؤهله للكليات التي يرغبها فيعيش وبداخله امال واحلام. مكبوتة بعدها يؤدي واجبه في المجتمع. علي مضض ولا يكون متحمسا للعمل والانتاج فيعمل بطريقة روتينية يغيب فيها عنصر الابداع
    فماذا لو تركت الاسرة الطفل من الصغر ان يكتشف مابداخله من امكانيات. وتساعده في الوصول الي ما يتفوق فيه ولا يشترط ان يكون ضمن كليات القمة فلكل منا نسبة للذكاء ونسبة للتحصيل ولكل منا ايضا ميول ورغبات واحلام واهداف مختلفة وتنوع هذه الامال والاحلام والرغبات يخدم المجتمع ليكون حلقة متصلة مترابطة
    وصدق الشاعر حين قال
    الناس للناس من بدو ومن حضر
    بعض لبعض وان لم يشعروا خدم
    فاتركو العنان لابنائكم. ودعوهم يستمتعون بحرية الاختيار واكتشفوا مابداخلهم. من مواهب وساعدوهم لتنميتها بطريقة سليمة فالبموهبة يستطيع ان يفجر كل طاقاته الابداعية في المجال الذي يحبه وسيتفوق فيه. ويعمل ما يحب بطريقة تساعد ه وتساعد المجتمع في التقدم والانطلاق
    الحضارات تصنع علي اكتاف هؤلاء الذين عرفو ا مابداخلهم من امكانيات وعاشو بحرية الاختيار
    وهناك من النماذج الكثيرة التي نراها في مدارسنا الثانوية حيث يصر الاهل علي دخول ابنائهم القسم العلمي دون النظر لتطلعاتهم فيلجأ الطالب في هذه المرحلة للهدم. ويتجه نحو اصدقاء السوء ويشعر بعدم القيمة ويحصل دروسه بطريقة الية محبطة فيستهتر بكل ما يكلف به ويخفق في تحقيق احلام الاب والام. ويشعر طوال حياته بالفشل
    حققوا احلام ابنائكم لا احلامكم انتم. دعوهم يمارسون ايجابيات الحرية بدلا من قنصها وتحويلها الي حرية مخربة.
    نحن بايدينا نساعدهم للانحراف دون قصد ونترك حياتهم فارغة ليسكن فيها الادمان او الارهاب والفشل
    هيا معا نغير افكارنا العقيمة ونفكر في اصلاح ما افسدناه بايدينا انهم. قوة المجتمع القادمة انهم عصب الامة الذين سيواجهون معارك الحياة ومعارك الاستعمار الثقافي والفكري ومعارك التنمية فكيف سيواجهونها بكل هذا الاهمال وهذا الكبت والاحباط
    سميرة محمودي
    مجلة تغريدات النوارس
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع مجلة تغريدات النوارس .

    إرسال تعليق

    تابعنا

    تغريدات النوارس
    اعلان
    اعلان
    اعلان
    اعلان
    اعلان